زبير بن بكار
281
الأخبار الموفقيات
رحيب الباع لا قصفا هدورا * شديد الشغب يوصف بالسال « 1 » أريب زانه حلم وعلم * ومجد كان في الحقب الخوالى فان تحلم فذو حلم جسيم * وان تجهل فجهل ذو اغتيال 146 - * وقال يهجو مسكين بن عامر : أيّها الشاتمي لتجيب مثلي * انما أنت في ضلال تهيم لا تسبّننّي فلست ببذّي * انّ بذّي من الرجال الكريم « 2 » انّ سبّ الكريم فيه شفاء * انما الموت أن يسبّ الزنيم ما أبالي أنبّ بالحزن تيس * أم هجاني بظهر غيب لئيم « 3 » قال أبو عبد اللّه : سرق هذا البيت والذي قبله من أبيه ( 89 ظ / ) في هجائه لابن الزبعرى « 4 » . [ انقراض ولد حسان ] 147 - * حدثنا الزبير قال : حدثني عمي قال : أهدى المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول اللّه - صلى اللّه عليه
--> ( 1 ) القصف : الرجل السريع الانكسار عن النجدة . والبسال : الشجاعة . ( 2 ) انظر تخريج البيت في ديوانه ص 51 . وروايته في تفسير القرطبي 2 / 181 وروضة المحبين ص 22 واللسان والتاج والمسلسل ص 304 وسيرة ابن هشام 2 / 150 . . . . فلست بسبي . . ان سبي . . . . البذ : الغلبة . ( 3 ) نبّ : صاح . والحزن : ما غلظ من الأرض . ( 4 ) في السيرة النبوية 2 / 150 بيتان لحسان من قصيدة طويلة في هجاء ابن الزبعرى : لا تسبنني فلست بسبي * ان سبي من الرجال الكريم ما أبالي أنب بالحزن تيس * أم لحانى بظهر غيب لئيم والثاني منهما في ديوانه ص 378 . وابن الزبعرى هو عبد اللّه بن الزبعرى من شعراء قريش الكبار ، ومن أشدهم على المسلمين . أسلم عام الفتح واعتذر من الرسول ( ص ) شعرا . الاستيعاب 2 / 300 والإصابة 2 / 300